فعاليات تضامنية مع “يوم الأسير” تؤكد أن قضيتهم في ذاكرة كل فلسطيني

15ad607366df98_GMOJHEIKQNFPL

نظمت القوى والفصائل الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، مسيرات جماهيرية حاشدة ومهرجانات خطابية، إحياء لـ”يوم الأسير الفلسطيني”، بمشاركة حشد كبير من المواطنين وطلبة المدارس وأهالي الأسرى وممثلي القوى والمؤسسات والفعاليات المختلفة، بالتأكيد على حقهم بالحرية، وأن قضيتهم في ذاكرة كل فلسطيني.

وأفاد مراسلنا بأن المشاركين في الفعاليات رفعوا صور للأسرى ولافتات تضامنية معهم، كما رددوا الهتافات التي تطالب بإطلاق سراحهم.

ففي مدينة غزة، شارك الآلاف من المواطنين بمهرجانات حاشدة على مقربة من السياج الفاصل على حدود قطاع غزة، للمطالبة بإطلاق سراحهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

كما نُظمت وقفات تضامنية مع الأسرى قبالة مقر “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” في قطاع غزة، لمطالبة المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل لوقف معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال، والعمل على إطلاق سراحهم.

وفي مدينة بيت لحم (جنوبا)، شارك أهالي أسرى ومواطنين، في مسيرة ووقفة ضمن فعاليات إحياء يوم الأسير، وانطلقت المسيرة من أمام دوار الأسرى وصولا إلى خيم الاعتصام قبالة مخيم العزة، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وصور الأسرى.

كما انطلقت مسيرة وسط مدينة نابلس (شمالا)، وصولا إلى ميدان الشهداء  حيث أقيم المهرجان الخطابي، ورفع المشاركون صور للأسرى ولافتات تضامنية معهم، كما رددوا الهتافات التي تطالب بإطلاق سراحهم.

وفي مدينة رام الله والبيرة (شمالا)، قمعت قوات الاحتلال مسيرة عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، حيث أطلقت قوات الاحتلال وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع اتجاه المشاركين في المسيرة، التي شارك في المسيرة شخصيات رسمية ووطنية وأهالي الأسرى.

في جنين (شمالا)، نظم طلبة المدارس ومؤسسات بلدة “برقين” معرضا لمناسبة “يوم الأسير”، فيما تم رسم جدارية مقابل مقر” منظمة الصليب الأحمر الدولية” في  المدينة.

وشمل المعرض عدة زوايا لمنتجات صنعها الأسرى خلف القضبان، وصوراً للأسرى ولشهداء الحركة الأسيرة، وشهداء جنين إضافة إلى شهداء “مقابر الأرقام”  وكافة جثامين الشهداء المحتجزة.

وشهدت كذلك مدن طولكرم وقلقيلية وجنين وأريحا فعاليات متنوعة إحياء لذات المناسبة، تضمن رفع صور الأسرى وكلمات شددت على ضرورة وضع ملف الأسرى الفلسطينيين على سلّم الأولويات.

وتخللت الفعاليات كلمات عدد من المسؤولين أكدت على ضرورة التوجه لاستكمال الإجراءات كاملة في المحكم الدولية ضد مجرمي الحرب الإسرائيليين.

وشدد المتحدثون على أن “يوم الأسير” يجب أن يكون ناقوسا يدق في ذاكرة كل فلسطيني، وأن توسع الفعاليات، ولا تقتصر على المناسب”، ودعوا المؤسسات الانسانية والحقوقية في العالم واصحاب القرار، الوقوف أمام مسؤولياتهم نحو وقف كل الانتهاكات من قبل إدارة السجون.

ويُحيي الفلسطينيون في السابع عشر من نيسان/ أبريل من كل عام، عبر سلسلة من الفعاليات، “يوم الأسير الفلسطيني”، كيوم وطني لإسناد الأسرى في سجون الاحتلال ومعتقلاته.

وأقرّ “المجلس الوطني الفلسطيني” (برلمان منظمة التحرير) في عام 1974، خلال دورته العادية، السابع عشر من أبريل ليكون “يوما وطنيا للوفاء للأسرى وتضحياتهم، ومساندتهم ودعم حقهم في الحرية، ووفاء لذكرى شهداء الحركة الوطنية الأسيرة”.

كما أقرت القمة العربية العشرين في أواخر آذار/ مارس من العام 2008، في العاصمة السورية دمشق، اعتماد هذا اليوم من كل عام للاحتفاء به في كافة الدول العربية، تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في المعتقلات الإسرائيلية.

ويعود سبب اختيار هذا التاريخ للاحتفاء بالأسير الفلسطيني، في كونه اليوم الذي نجحت فيه المقاومة الفلسطينية في إطلاق سراح الأسير محمود بكر حجازي، في أول عملية لتبادل الأسرى مع دولة الاحتلال، عام 1971.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s