قوات الاحتلال تعتدي على حراس “الأقصى” أثناء اقتحام مئات المستوطنين لباحاته

15af7db392d156_FPOJEMKNLQIHG.jpeg

اعتدت القوات الخاصة الإسرائيلية على حراس وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية بالضرب، بعد تصديهم لاعتداءات المستوطنين، ومنعهم من أداء طقوسهم التلمودية خلال اقتحامهم للمسجد الأقصى صباح اليوم الأحد.

وأفاد مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في القدس، فراس الدبس، أن الوضع يزداد صعوبة في المسجد الأقصى منذ فتح “باب المغاربة” (من قبل الشرطة الإسرائيلية) لاقتحام مئات المستوطنين لباحاته بشكل مكثف.

وأضاف أن 500 مستوطن اقتحموا المسجد خلال ساعة وما زال باب المغاربة مفتوحًا لهم لساعات أخرى (حتى الـ11 صباحا بتوقيت القدس)، حيث سيرتفع العدد بشكل كبير.

وأشار إلى أن مناوشات حصلت بين عناصر الشرطة الإسرائيلية وحراس الأقصى بسبب طقوس المستوطنين العلنية في الباحات، حيث تدخلت القوات الخاصة واعتدت عليهم بالضرب، مؤكداً اعتقال الحارس محمد الصالحي عقب الاعتداء عليه واقتياده للتحقيق.

وكانت منظمات “الهيكل” المزعوم قد دعت أنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية ومكثفة للمسجد الأقصى، بالتزامن مع ذكرى احتلال مدينة القدس والذي يصادف اليوم 13 أيار/ مايو.

وعمّمت تلك المنظمات، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، منشورات تدعو المستوطنين إلى اقتحام المسجد الأقصى بشكل جماعي في ما يسمى “يوم القدس” (يوم احتلال الشطر الشرقي من القدس).

ودعت المستوطنين في منشوراتها إلى تحقيق أرقام قياسية هذا العام من خلال عدد المقتحمين.

ويحتفل اليهود والإسرائيليون هذا العام بالذكرى الـ51 لاحتلال الشطر الشرقي لمدينة القدس، في حرب الخامس من حزيران/يونيو 1967، والتي باتت تعرف بـ “نكسة حزيران”، وسط أجواء مشحونة، ورقصات وأعلام احتلالية تستفزّ مشاعر الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.

ويسمّي الإسرائيليون هذا اليوم بـ”يوم توحيد القدس” باعتبار أن القدس كانت مقسّمة (القسم الغربي من المدينة بيد الاحتلال والشرقي منها مع الأردن)، في مسعى منه للتأكيد أن القدس الموحدة عاصمة أبدية “لإسرائيل”.

واحتلت “اسرائيل” الشطر الغربي من مدينة القدس عام 1948 وهي تمثل 84.1 في المائة، من المساحة الكلية للقدس في ذلك الوقت، فيما مثل الشطر الشرقي من المدينة، التي ظلت للإدارة الأردنية حتى سنة 1967 نحو 11.5 في المائة من مساحة القدس، أما الباقي وهو 4.4 في المائة، فقد كان منطقة منزوعة السلاح وتحت رقابة الأمم المتحدة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s