كبسولة كشف الأمراض باتت حقيقة

طور علماء، مؤخرا، كبسولات بها الكثير من الإلكترونيات الدقيقة وملايين الخلايا الحية المهندسة وراثيا، التي قد تستخدم يوما ما في رصد المتاعب الصحية داخل الأمعاء.

وتم اختبار الكبسولات على الخنازير حيث اكتشفت علامات على النزيف، وفقا لما ذكره باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في مجلة العلوم.

ولأن طولها يزيد عن بوصة يتعين جعلها أصغر لاختبار البشر، غير أن النتائج تشير إلى أن الكبسولات يمكن أن تستخدم في نهاية المطاف على الإنسان للعثور على علامات القرح وأمرض الأمعاء الملتهبة أو حتى سرطان القولون، وفقا لما ذكره العلماء.

ويعد هذا أحدث تقدم في مجال المجسات الآخذ في النمو، والتي يمكن ابتلاعها أو ارتداؤها لتراقب صحتك.

وهذه الحبوب المزودة بكاميرات وأجهزة قياس الحرارة ومقاييس الحموضة تبحث بالفعل عن المرض وتتابع الهضم.

والعام الماضي حصل دواء نفسي ينبه الأطباء عند تناوله على الموافقة الأميركية، فيما يقترب العلم من إنتاج الملصقات التي توضع على الجلد من أجل مراقبة التعافي من الجلطة.

 

واستخدم الباحثون الكبسولات مستخدمين فصيلة غير ضارة من بكتريا إي. كولاي. وكانت الخلايا قد تم تعديلها بالحامض النووي من بكتريا أخرى لكي تجعلها تكتشف الدم ثم تضيء. بعد ذلك تنهض الإلكترونيات بالمسؤولية، حيث تنقل الإشارات إلى الهاتف الذكي.

وتقليص الكبسولة إلى حبة دواء عادية يمكن تحقيقه بالجمع بين شرائحها الإلكترونية الثلاث، وفقا لما ذكره المؤلف المشارك فيليب نادو.

أما تشفير البيانات فسيكون هناك حاجة إليه لحماية خصوصية المريض. وهي يقصد منها أن تستخدم مرة واحدة، ولذا عليهم أن يصنعوها لتكون قابلة للطرد، وفقا لما يقوله المؤلف المشارك مارك ميمي.IMG_20171224_172138_906-614x330

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s