كيف تتغلب على الشعور بـالدوار أثناء الصيام؟

 

image_373290_highres

 

غالبًا ما يتعرض بعض الصائمين لعوارض مصاحبة للنوم ومنها الصداع، والدوار، وعدم القدرة على الاتزان (الدوخة)، والتي تعود لسببين وهما هبوط قياس الضغط، وهبوط السكر في الجسم، ولتفادي هذه الأعراض خلال ساعات الصوم الطويلة نقدم هذه النصائح..

السبب الأساسي وراء شعور الصائم بهبوط الضغط هو الصيام لساعات طويلة، حيث يخسر جسم الصائم كمية كبيرة من سوائل الجسم، نتيجة ارتفاع الحرارة في شهر رمضان، وبسبب كثرة التعرق، ولذا يجب اتباع الآتي:

المواظبة على تناول وجبتي الإفطار والسحور والإكثار من شرب السوائل خاصة الماء.

أخذ الحذر في حركة الجسم خلال الصيام، فمثلاً عند الاستيقاظ من النوم، ينبغي عدم النهوض سريعاً بل تدريجياً لتفادي الدوخة والشعور بالدوار.

في حالة الشعور بالدوار يجب الجلوس على أقرب كرسي أو حتى على الأرض، ورفع الرجلين نحو الأعلى حتى يتدفق الدم نحو الجسم والرأس.

كما أن هناك مجموعة من النصائح التي تساعد على حيوية الجسم، وتجنب الشعور بالتعب و”الإرهاق” في نهار رمضان ومنها:

ـ تجنب النوم بعد وجبة الإفطار مباشرة.

ـ المشي بعد فترة قصيرة من وجبة الإفطار لتسريع الهضم وعدم الشعور بالتعب.

ـ التدرج في تناول وجبة الإفطار وما يليها من حلويات وعصائر وغيرها، فذلك النمط حين اتباعه يعمل على الحدّ من الشعور بالتعب والإرهاق.

ـ عدم تناول الطعام بسرعة إذ من الضروري التأني في المضغ حتى لا يصاب الصائم بعسر الهضم أو التخمة التي تجلب التعب المباشر بعد الإفطار.

ـ عدم السهر الطويل لأنه من أهم الأسباب وراء الشعور بالتعب والإرهاق.

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s