بعد هجومهم غير المبرر على زميلهم السابق.. وكيل مسعود أوزيل ينتقد ثلاثي المنتخب الألماني: إمَّا «سُذّج أو مغرضون»

collage-68-900x400.jpg

وصف وكيل اللاعب مسعود أوزيل لاعبي المنتخب الألماني توني كروس ومانويل نوير وتوماس مولر بأنَّهم «إما سُذَّج أو مغرضون»، في ظل استمرار تبعات اعتزال صانع ألعاب فريق أرسنال الإنكليزي اللعب دولياً.

ودافع إيركوت سوغوت وكيل أوزيل أيضاً عن صاحب الـ 29 عاماً بعد ما واجه انتقادات شديدة في ألمانيا إثر لقائه المثير للجدل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والتقاطه الصور معه.

جديرٌ بالذكر أنَّ أوزيل اعتزل اللعب الدولي في شهر يوليو/تموز بسبب «العنصرية وعدم الاحترام» الذي قال إنَّه تعرض لهما من جانب الاتحاد الألماني لكرة القدم.وانتقد أوزيل رينهارد غريندل رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم على وجه التحديد، قائلاً: «في نظر غريندل وأنصاره، فأنا ألماني عندما نفوز، لكنني مهاجر حين نخسر».

View image on Twitter

وفي الشهر الماضي أغسطس/آب وصف كروس اعتزال أوزيل بأنَّه «في غير محله»، مضيفاً أن بيانه يحتوي على «هراء».

بينما قال مولر إنَّ «المنتخب الوطني لم يعان مشكلة العنصرية على الإطلاق»، وأضاف نوير أن مستقبل الفريق يتمثَّل في «وجود لاعبين آخرين يفخرون حقاً باللعب في صفوف المنتخب الوطني».

وفي تقرير نشرته صحيفة The Telegraph البريطانية، قال سوغوت لمجلة 11Freunde الإلمانية إنَّ انتقادات الثلاثي كانت «مُحبِطة للغاية»، موضحاً أنَّ أوزيل لم يدَّعِ قط أنه تعرض لاعتداءات عنصرية من داخل الفريق.

وأضاف سوغوت: «اتهم نوير مسعود بطريقة غير مباشرة بأنه لا يشعر بالفخر لارتدائه القميص الألماني، وهذا غير مقبول. أمَّا مولر فهو لم يفهم النقاش بأكمله، كما يجب على كروس، بصفته لاعباً دولياً محنَّكاً، أن يفسر ما يعنيه بـ»الهراء». هناك تفسيران فقط لتصريحاتهم: فهُم إمَّا سُذّج أو مغرضون».

ووصف يواكيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني ادعاءات أوزيل بالعنصرية بأنَّها «مبالغٌ فيها». لكن سوغوت قال: «يدافع لوف عن نفسه ضد اتهامٍ لم يحدث قط؛ فمسعود لم يتعرض للإساءة العنصرية من داخل الفريق ولكن من المجتمع الألماني».

وأضاف سوغوت أن أوزيل «لم يخطئ» في لقاء أردوغان. وقال: «من باب الاحترام أن يلتقي بالرئيس إن طلب الرئيس ذلك. لقد التقى الاثنان مراراً وتكراراً على مر السنين، ولم يمثِّل الأمر مشكلة قط للجمهور الألماني».

وحين سُئِل سوغوت عمَّا إذا كان قد نصح أوزيل بشأن صورته مع أردوغان، قال: «لماذا ينبغي لي ذلك؟ مسعود ناضج بما فيه الكفاية ولديه عقله الذي يفكر به. لقد عرف الرئيس لثماني سنوات، أي أكثر من المدة التي عرفني فيها بكثير».

دفاع من زميل مهاجر

المدافع جيروم بواتينغ دافع عن أداء زميله خلال حملة ألمانيا الكارثية للدفاع عن لقبها، حيث واجه صانع ألعاب آرسنال الإنكليزي نقداً لاذعاً من قِبل العديد من اللاعبين الألمان المعتزلين، أمثال لوثر ماتيوس وماريو باسلر؛ بسبب أدائه.

وعموماً، فشل أوزيل في إحداث أي تأثير أو لعب أي دور محوري خلال المباريات التي خاضها مع المنتخب الألماني أمام كل من المكسيك وكوريا الجنوبية.

وتعقيباً على الأداء المخيب للآمال الذي قدمه نجم «المدفعجية»، قال بواتينغ إن أوزيل «ليس سوى بشر، وليس فضائياً من كوكب آخر يمكن له القيام بأشياء خارقة للعادة! المركز الذي لعب فيه جعل منه هدفاً سهلاً لدفاعات الخصوم التي أحكمت قبضتها على الهجوم الألماني».

كما أوضح مدافع بايرن ميونخ الألماني أن «الجميع اختار إلقاء اللوم على مسعود أوزيل، لكن هذا غير معقول؛ إذ أن مسعود ليس سوى بشر. كان مصير المنتخب مسؤولية جميع أعضاء الفريق. وخلال هذه البطولة، لم نتمكّن من اللعب كمجموعة. لذلك، علينا إلقاء اللوم على أنفسنا أيضاً».

وأفاد بواتينغ بحسب صحيفة The Sun البريطانية بأن «أوزيل يعد بمثابة فنان على أرض الملعب، وليس مقاتلاً مثلي عندما يتعلق الأمر بالدفاع. لذلك السبب، قد لا يرتقي أداؤه إلى المستوى المطلوب في الحالة الدفاعية. لكن هذا لا يعني أنه لا يرغب في الفوز أو أنه تكاسل عن قصد. وفي نهاية المطاف، ما حدث كان أمراً صعباً عليه أيضاً».

في سياق متصل، تعرَّض بواتينغ للانتقاد بسبب أدائه في المباراة أمام منتخب السويد، التي انتهت بفوز المنتخب الألماني 2-1، من قِبل المحللّين الرياضيَّين لقناة ITV، الإنكليزيَّين روي كين وغاري نيفيل. واعتبر كين أن ألمانيا لم تبدأ بالتحرك عقب الفوز الذي أحرزه توني كروس للمنتخب، إلا لأنه تم إقصاء بواتينغ بعد تلقيه بطاقة حمراء جاءت حصيلة بطاقتين صفراوين.

 

اليمين المتطرف في ألمانيا: المهاجرون لا يمكنهم الاندماج

تهافت الشعبويون اليمينيون على الجدل المحيط بأوزيل باعتباره دليلاً على أنَّ القادمين من خلفيةٍ إسلامية لن يمكنهم أبداً الاندماج في المجتمع الألماني، فقد وُلِد أوزيل في غيلسنكيرشن لأبوين تركيين ويحمل الجنسية الألمانية.

وانتقدت أليس فايدل، القيادية بحركة «البديل من أجل ألمانيا» اليمينية المتطرفة، لاعب خط الوسط بنادي أرسنال باعتباره «مثالاً نموذجياً على الدمج الفاشل لعددٍ أكبر من اللازم من المهاجرين من الدوائر الثقافية الإسلامية التركية».

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s