مديرك ليست لديه أدنى فكرة عمّا تقوم به؟ نصائح هامة تساعدك على التعامل معه والاحتفاظ بوظيفتك

iStock-898462928-900x400.jpg

تعاني من مشاكل مع مديرك في العمل؟ وتعاني أيضاً من أنه لا يتابع عملك بشكل مستمر، إليك هذه الدراسة الجديدة التي كشفت عن أن مديرك في العمل ليست لديه أدنى فكرة عما تقوم به طوال دوامك اليومي في الوظيفة.

وبحسب صحيفة Independent البريطانية، فإن استطلاعاً للرأي أجري على 2000 موظف، أثبت أن ثلث الموظفين تقريباً يشعرون بأن مديريهم لا يعرفون شيئاً عن الأعمال التي يقومون بها، بينما يشعر الثلث منهم بعدم تقدير المديرين لجهودهم المبذولة.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته شركة Perkbox أن 41% من الموظفين يشككون في قدرة رؤسائهم على تحمُّل المسؤولية طيلة يوم عمل واحد، في حال شغلوا نفس مناصبهم.

وبشكل صريح، يعتقد الثلث الآخر أن أرباب أعمالهم يحصلون على رواتب عالية مقارنة بما يستحقونه.

ويبدو أن كل هذه العوامل ترسم صورة تعيسة حول بيئة العمل الصحية.

الأمر يزداد سوءاً

خُمس الموظفين الذي شاركوا في هذا الاستطلاع يعتقدون أن رؤساءهم في العمل متفهّمون أو متعاطفون معهم.

وقد أفاد ربُعهم بأن مديريهم لا يشعرون بالقلق حيال شعور موظفيهم بالراحة في مقر العمل.

كما كشف الخُمس الآخر أن مديريهم سبق وأن أدلوا بتصريحات سلبية حول زملائهم في العمل.

لذلك، في حال لم تكُن من الأشخاص الذين يشعرون بالاستياء الشديد من رؤسائهم في العمل، فأنت تُعد من المحظوظين.

كيف تتعامل مع مديرك؟

دراسة دنماركية جديدة أُجريت على نحو 4500 موظف من موظفي الخدمة العامة، ونُشرت على موقع Forbes، توصلت إلى أنهم لا يضجرون من ضغط العمل بمقدار ضجرهم من المدير السيئ الذي لا يجيدون التعامل معه أو الذي لا يدرك أهميتهم في العمل.

فالعمل المُفرط ليس السبب في ترك الناس وظائفهم، ولكن المدير السيئ قادر على إيصالهم لهذه المرحلة.

يقول أحد الباحثين بالدراسة: «قد يكون لدينا ميل إلى ربط الاكتئاب والتوتر مع ضغط العمل وعبء القيام بكثير من المهام التي يكون على الموظف إنجازها، لكن تُظهر دراستنا أن عبء العمل ليس له أي تأثير على الاكتئاب في مكان العمل، ولكن المدير السيئ هو ما يدعو للاكتئاب».

تعلّم كيف يفكّر

طريقة فعّالة لتساعدك في التعامل معه، وهي أن تعرف كيف يفكّر، وما هي أولوياته في التعامل والعمل.

يمكن أن تتعرف على ما يخيفه في العمل ويتجنبه بطاقته وجهده بالكامل، بخلاف مدى الأهمية التي يوليها لأن يكون محطاً لإعجاب الآخرين به، وطريقته لقياس النجاح، وما الذي يُمثله الفشل بالنسبة له.

فعندما تعرف الدوافع التي تُحرك مديرك والأسس التي يُفكر ويتصرف وفقاً لها، فإن ذلك سيساعدك كثيراً في التعامل معه، وسيقلل الفجوة الهائلة التي تُقيّم بها أنت الأمور والطريقة التي ينظر بها هو إلى الأمور.

وقد لا يكون مديرك سيئاً من الأساس؛ بل لديه دوافع قوية رغماً عنه فيما يُزعجك من تصرفاته، ويمكنك أن تحقق هذا النوع من الفهم من خلال مراقبة تصرفاته جيداً معك أو مع زملائك في العمل.

تحلَّ بالذكاء

يُساعدك توقُّع المشكلات قبل ظهورها على إدارة المواقف الحادة والعصبية بذكاء وحكمة، وهذه طريقة جيدة لتحسين علاقتك مع مديرك في العمل.

فمراقبة الظروف الحالية وتوقع المشكلات التي قد تحدث سيساعدانك كيلا تقع ضحية موقف ما أو شخص آخر.

فإذا كنت تعرف أن هناك حادثَ سير على الطريق وأن مديرك سيأتي من هذا الطريق ولديه اجتماع في توقيت محدد، فيمكنك مساعدته بتأخير موعد الاجتماع ولو قليلاً إذا كان بإمكانك هذا.

أو إذا كنت تعرف أن رئيسك في العمل سيكون غاضباً بعد لقائه مع عميل صعب، فعليك أن تمنحه بعض المساحة بدلاً من إثارة شيء مُزعج، الأمر الذي قد يُعرضك لأن تكون مناسباً لتفريغ شحنة غضبه من مقابلة العميل السابقة.

وفي إطار التوقع أيضاً، يُمكنك توقع المهام التي سيُكلفك رئيسك إياها، وإنجازها قبل أن يطلبها، فهذا سيجعله يثق بذكائك واجتهادك في إنجاز العمل، وسيجعلك متقدماً خطوة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s