هل يتحقق تعديل الجينات بالأجنة البشرية؟

اقترب التعديل الجيني لتصحيح الحمض النووي المعيب في الأجنة البشرية خطوة نحو تحوله لحقيقة واقعة، وذلك مع نجاح العلماء في تصحيح المشاكل الوراثية لدى فئران قبل ولادتها.

وأجرى الدراسة الطبية باحثون بقيادة الدكتور وليام بيرانتو من مستشفى فيلادلفيا للأطفال، ونشرت في مجلة نيتشر ميديسن.

واستخدم الباحثون شكلا من أشكال أداة تعديل الجينات كريسبر  (Crispr-Cas9) لإدخال طفرة في جين من شأنه أن يتسبب في فشل كبدي مميت في الفئران.

وبينما تبين أن هذا النهج قد ينجح مع الفئران بعد الولادة، أظهرت الدراسة الأخيرة أنه من الممكن أيضا إجراء التغيير قبل الولادة، لكن العلماء أكدوا أنه سيكون هناك بعض الوقت قبل أن يصبح جاهزًا للاستخدام مع البشر.

ورحب روبن لوفل بادج رئيس قسم علم أحياء الخلايا الجذعية وعلم الوراثة التنموي في معهد فرانسيس كريك فيلندن بالدراسة.

وقال “هذه تجارب مهمة تثبت مبدأ أن أمراض الكبد الموروثة جينيا يمكن تجنبها عن طريق تصحيح العيب قبل أن تؤدي تأثيرات الطفرة إلى إضعاف وظائف الكبد لدى الأطفال حديثي الولادة”.

لكنه أضاف أنه ينبغي التأكيد على أن هذه الدراسة أجريت باستخدام الفئران، مضيفا أن ترجمة أي نهج للعلاج الجيني للأجنة البشرية سيشمل تحديات كبيرة .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s