ما رائحة الخوف؟.. الجواب في أفلام الرعب

580 (9).jpg

وجد علماء في مؤسسة ماكس بلانك في مدينة ماينتس الألمانية أن مستويات مادة “أيزوبرين” ترتفع بشكل ملحوظ في دور العرض خلال عرض الأفلام التي تجعلنا متوترين ومشدودين.
 
و”أيزوبرين” هي مادة كيميائية تفرز في الهواء من الأجسام عندما تتحرك.
 
ويقول قائد الدراسة الطبية جوناثان ويليامز، “نتحرك لدى شعورنا بالخوف خلال جلوسنا على مقاعد السينما أو نقبض عضلاتنا عندما نصبح متوترين أو مستثارين”.
 
وقاس الباحثون مستويات “الأيزوبرين” خلال عرض 11 فيلما مختلفا 135 مرة.
 
وكان الهدف من البحث هو معرفة ما إذا كان هناك أسلوب موضوعي لاستنتاج التصنيفات العمرية، حيث إن طريقة تحديد مدى ملاءمة الفيلم للمشاهدين الأصغر سنا هي طريقة ذاتية للغاية حاليا.
 
كما أن البحث يعطي أيضا فكرة عما إذا كان الشخص يترك أثرا كيميائيا مختلفا في الهواء عندما يمر بمشاعر مختلفة.
 
وسوف يواصل ويليامز وفريقه بحثهم لمعرفة ما إذا كان البشر يتركون “بصمة كيميائية” في الهواء تعطينا معلومات عن الحالة العاطفية، التي كان الشخص فيها في وقت محدد.
 
كما يمكن استخدام هذا الاكتشاف في تحديد ما إذا كان فيلم ما ملائما لكل فئات الجمهور من عدمه.
 
المصدر : دويتشه فيلله,الألمانية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s