عمليات فدائية متواصلة.. الضفة تثأر للأقصى

سلفيت.jpg

شكلت اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى وإجرامه بحق المقدسيين، محفزا للانتقام الفلسطيني وعمليات الثأر من الاحتلال، وذلك على مدار تاريخ النضال الفلسطيني.

حيث جاءت العملية الفدائية الأخيرة قرب مستوطنة “أرائيل” والتي أسفرت عن مقتل صهيونيين وإصابة آخرين، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى، والذي تشهد ساحاته منذ قرابة شهر اشتباكات متوالية بين المصلين وقوات الاحتلال، وصلت ذروتها عقب فتح المصلين باب ومصلى باب الرحمة، رغم قرار الاحتلال بإغلاقه.

وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من العمليات البطولية التي نفذت مؤخرا فآلمت وفاجأت الاحتلال، كلما تجرأ على تدنيس المسجد الأقصى والمساس بحق المسلمين في الصلاة فيه، حيث كانت عمليات “جفعات آساف” تنفيذ الأسير عاصم البرغوثي، وعملية “عوفر” تنفيذ شقيقه الشهيد صالح البرغوثي، ردا فلسطينيا مقاوما على اعتداءات الاحتلال في القدس والضفة.

وسبق العمليتان اللتان جاءتا بشكل متتالي خلال أربعة أيام، تنفيذ الشهيد المطارد أشرف نعالوة عمليته في المنطقة الصناعية “بركان” قرب مستوطنة “أرائيل”، وذلك بالتزامن مع اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه في الأقصى.

وتخلل السنوات القليلة الماضية العديد من العمليات الفلسطينية، والتي نفذها مقاومون من الضفة، وجاءت كرد على اعتداءات الاحتلال بحق المسجد الأقصى، متزامنة مع اقتحامه وخوض المقدسيين معارك ضد الاحتلال، كان من أبرزها علمية الشهيد المطارد أحمد نصر جرار قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد”، وعملية الأسير عمر العبد في مستوطنة “حلميش”.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s