ما هو مرض شعيرة العين؟

شعرة العين.jpg

يعد مرض شعيرة العين من الالتهابات القيحية المؤلمة التي تصيب حافة الجفن أو بطانته الداخلية. وفي حالات ما قد يكون مؤشرا على الإصابة بمرض خطير.

وعلى اختلاف تسمياته بين الشعيرة والجدْجد والشعيرة وشحاذ العين أو الجليجل، يبقى من الالتهابات المؤلمة والمزعجة التي تصيب طرف الجفن. ويبدأ الأمر بالشعور بحكة في الجفن ليتحول الأمر إلى حرقة مزعجة.

وبحسب الأطباء، التهاب يصيب الغدد الذهنية الموجودة على طرف الجفنين مما يؤدي إلى ظهور نتوء أحمر وانتفاخ ظاهر بالعين. وهناك نوعان من شحاذ العين، أولهما يصيب منطقة داخل الجفن (حبة الشعير الداخلية) والثاني خارجي على حافة الجفن.

ويعزو الأطباء الإصابة بهذا الدمل في المقام الأول إلى إصابة الغدد الذهنية والعرقية بالعدوى البكتيرية بـ “المكورات العنقودية الذهبية” مثلا التي يمكن أن تنتج عن لمس الأشياء في محيط العمل أو المدرسة أو الحافلة والقطار، أو استخدام المناشف المشتركة لأشخاص مصابين بشحاذ العين. كما تتسبب “المكورات العقدية” بهذا المرض لكنها أقل شيوعا.

وقد يكون من أسبابها أيضا توقف الغدد الذهنية على طرف جفن عن إفراز محتوياتها. وعلى الرغم من أن هذا المريض يصيب حديثي الولادة في الغالب فإنه يمكن أن يصيب جميع الأعمار على حد سواء. ومن الأسباب الأخرى للإصابة به سوء التغذية وقلة النوم وعدم نظافة الجسم.

ومن حيث المبدأ، فإن شعيرة العين ليست سوى دمل صغير أي التهاب قيحي. وعادة ما ينفتح هذا الدمل تلقائيا ليخرج القيح المتراكم. وهنا تبدأ عملية الشفاء عادة دون عواقب. لذلك يكون العلاج بالعقاقير غير ضروري. لكن يمكن لقطرات أو مراهم العين المحتوية على المضادات الحيوية أن تمنع البكتيريا من الانتقال إلى أماكن أخرى.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s