الطقس: أجواء شديدة الحرارة.. مخاطر وطريقة التعامل

توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يطرأ يوم الخميس ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، بحيث تصبح أعلى من معدلاتها لمثل هذا الوقت من العام بحدود 9 الى 11 درجة مئوية.

ويكون الطقس حارًا جدًا في مختلف المناطق سواءً منها السهلية أو تلك الجبلية العالية والمتوسطة.

ويسود جو حارق في مناطق الأغوار والبحر الميت، وتكون الرياح شرقية الى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة.

ويوم غدٍ الجمعة يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، بحيث تصبح أعلى من معدلاتها لمثل هذا الوقت من العام بحدود 10 إلى 12 درجة مئوية، ويكون الجو حارًا جدًا في مختلف المناطق سواءً منها السهلية أو تلك الجبلية العالية والمتوسطة.

ويسود جو حارق في مناطق الأغوار والبحر الميت، وتكون الرياح شرقية الى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة.

ويوم بعد غدٍ السبت تنخفض الحرارة بشكل ملموس وتتحول الأجواء الحارة جدًا والمزعجة والصعبة إلى جو صيفي عادي معتدل نسبيًا نهارًا ومنعش في ساعات الليل والفجر والصباح الباكر، وتصبح الحرارة حول معدلاتها السنوية العامة لمثل هذا الوقت من العام، فيما تكون الرياح جنوبية غربية الى غربية.

ويوم الأحد تبقى الأجواء صيفية عادية والحرارة حول معدلاتها لمثل هذا الوقت من العام، وتسود أجواء منعشة في ساعات المساء والليل خاصة في المناطق الجبلية العالية والمتوسطة. الرياح تكون غربية إلى شمالية غربية.

والله تعالى أعلى وأعلم

ويبدأ نشاط الموجة الحارة الحالية من شمال أفريقيا، تحديدًا الجزائر، ثم ليبيا، فمصر، ثم تنتقل بعد ذلك إلى الجزيرة العربية، في كل تلك المناطق تتصاعد درجات الحرارة شيئا فشيئًا لتتخطى حاجز 40 درجة مئوية.

وتضع الموجة الحارة الحالية حياة ملايين الناس على المحك، لأنه من المتوقع أن تبلغ في ذروتها 15 درجة مئوية فوق المعدلات الطبيعية لتلك المناطق.

مخاطر متوقعة

وتكمن خطورة الموجات الحارة، بشكل رئيس، في حالات الجفاف، والتي تتزايد بشكل واضح خلال شهر رمضان بسبب الامتناع عن الشراب.

وتظهر أعراض الجفاف الأولى في عدم انتظام دقات القلب، مع نوبات واضحة من الإرهاق والتوتر، وصولًا إلى الصداع والغثيان. وغالبًا ما يكون الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بنوبات الجفاف في منتصف العمر أو من كبار السن.

ويصيب الإجهاد الحراري، بدرجة أكبر، العمال الذين يبذلون جهدا عضليا مع التعرض للشمس، مع زيادة درجات الحرارة يستجيب الجسم بالتعرّق، لأن تبخّر العرق يبرّد الدم في أوعيتنا الدموية، مما يساعد على تبريد الجسم كله.

وفي ظروف العمل الذي يتطلب بذل جهد مع طقس حار، يمكن للشخص البالغ أن يفقد نحو 1.5 لتر من العرق في الساعة الواحدة، بالتالي يجب استبدال هذا الكم بشرب الماء، لكن مع الصيّام لا يحدث ذلك، مما قد يتسبب في انخفاض ​​ضغط الدم، وهو وضع طبي له عواقب وخيمة.

يمكن بدرجة ما للشخص العادي أن يتجنب تلك العواقب، لكم الضرر قد يحل بالفئات كالحوامل والأطفال ومرضى السكري والضغط مثلا، ومرضى الكلى والأمراض القلبية الوعائية، ومرضى الصرع، لذلك من الواجب استشارة الطبيب في استخدام رخصة الإفطار.

كيف تتعامل مع موجة الحر؟

– برّد جسمك بالماء كلما أمكن.
– تجنب الوجود في سيّارات مغلقة أو ترك أطفالك بها لأي سبب لأن درجات الحرارة ترتفع داخلها بسرعة شديدة.
– أغلق النوافذ التي تتعرض للشمس أثناء الطقس الحار.
– تجنب التعرض المباشر للشمس خاصة مع الصيام، وبشكل أساسي في الفترة بين 11 صباحا و3 عصرا.
ارتدي ملابس خفيفة وقطنية وبيضاء، وإن قررت النزول للشارع ارتدي قبعة.
– اتصل بالطوارئ فورا إذا شعرت بإجهاد شديد أو دوخة أو انقطاع في النفس أو ارتباك واضح.
تجنب أداء التمرينات الرياضية، كالمشي والجري، في طقس حار.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s